كلمة في واقع اللغة العربية و مستقبلها

إضغط هنا لقراءة المزيد

 




اردُموا الهوّة

 

هذه خواطر معلّم تجاوز الثلاثة عقود في تعليم اللغة متنقّلاً بين مختلف الصفوف والحلقات.

ثمّة هوّة سحيقة، الآن في مستهلّ العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، بين ما يقرأه المتعلّم (في مادّة القراءة) وما يحلّله (في دراسة النصّ) وما يكتبه أو يعبّر عنه (في الإنشاء)، فيقرّر عدم التفاعل ويرفض المشاركة، مما يضيّع عليه مخزوناً لغويًّا لا يُعوّض سيحتاج إليه مستقبلاً، كما يضعف لديه حسّ المنطق المكتسب في تحليل النصوص...

 

إضغط هنا لقراءة المزيد

 


 

العودَة إلى المَدرَسَة وَلكن: "بأَيَّةِ حال"؟؟

 

في مطلع كلّ عام مدرسيّ أقِف حامِلَة في جُعبتي التّربويّة، الّتي مَلأَتها السّنون، آمالاً وَخيبات أَمل، إنجازات نُفِّذَت وتلك قيد التنفيذ، أقف حاملَة رؤية وأُمنِية. الرُّؤية، أن يكون الطّفل والمتعلِّم في وَطني، منذ البداية وحتّى تخرُّجه في الجامِعَة، هو البطل. والأمنية، أن نبذل نحن المعنيّين بالتربية مِن أهالٍ ومسؤولين أقصى الجهود لتحقيق هذه الرُّؤية، فالوطن بِحاجَة مُلِحَّة إلى تحقيقها..

ماذا تنقل لنا هذه الرؤية؟ وما هو السبيل لتحقيقها؟

 

إضغط هنا لقراءة المزيد

 


 

تحديات تربوية في زمن العولمة

 

في إحدى المدارس  الكبرى المعروفة في بيروت قاطع تلميذ أستاذ الفيزياء مقدِّماً معلوماته، مضيفاً إلى كتابه المدرسيّ معلومات استقاها من مصدر آخر، من الإنترنيت. فيما ارتبك الأستاذ، حار التلميذ أيفرح لأنّه فاق أستاذه، أم يحزن لأنّه اكتشف تعلّمه أقلّ من مصدره الآخر للمعلومات.

إن هذه الحادثة إنما تدل دلالة واضحة إلى التحدي الذي يواجهه المربي في بلادنا معلماً كان أم والداً.....

 

إضغط هنا لقراءة المزيد

facebooktwitteryoutubeتـابـع أخـبـارنا

    حملة بالعربي

 

للمزيد >>


  جائزة كتابي- قراءات جهريّة

 

للمزيد >>

 

مفكرة الأنشطة

 

calendar     

الرئيسة - من نحن - إتصل بنا
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة الفكر العربي 2011